الانتقال إلى المحتوى الرئيسي

إمكانية الوصول

حجم النص

بذور السلمون (عديدات النيوكليوتيدات)

الجيل القادم من تجديد البشرة

قراءة 1 دقائق

ما هي «بذور السلمون» في الواقع؟ (تنبيه: إنها السحر الذي انتظرته بشرتكم)

لا تدعوا الاسم يخيفكم، فالأمر يتعلق باختراق علمي. إنها أجزاء نقية من الحمض النووي (DNA) تُستخرج من أسماك السلمون، وتشبه إلى حد كبير الحمض النووي لدينا نحن البشر. وعلى عكس حمض الهيالورونيك الذي يمنح الحجم فحسب، فإن عديدات النيوكليوتيدات هي «منشطات حيوية»: تدخل البشرة وتعطي الخلايا إشارة للبدء بإنتاج كولاجين وإيلاستين جديدين، تمامًا كما كانت تفعل عندما كنا أصغر سنًا.

ما الهدف من العلاج؟

الهدف ليس تغيير ملامح وجوهكم، بل إعادة الحيوية إليها. يحفّز العلاج إنتاج خلايا جلدية جديدة وصحية، ويعالج أضرار الشمس، ويزيل التصبغات، ويحسّن ملمس البشرة بشكل ملحوظ.

ما الذي ستحصلون عليه في نهاية العملية؟

  • بشرة أكثر شدًا وتماسكًا: بفضل إنتاج الكولاجين الطبيعي.

  • نظرة متجددة: حل مثالي للهالات الداكنة والتجاويف تحت العينين (منطقة يصعب علاجها بمواد أخرى).

  • ملمس حريري: تقليص المسام، وتنعيم ندبات حب الشباب، وتخفيف التجاعيد الدقيقة.

  • لون موحّد ومشرق: استعادة الإشراقة الطبيعية (Glow) التي فقدتها البشرة على مرّ السنين.

كيف تتم العملية فعليًا؟

العلاج سريع وبسيط ولا يكاد يُشعَر به:

  1. التنظيف والتخدير: نطهّر المنطقة ونضع كريمًا مخدّرًا لتكونوا في منتهى الراحة.

  1. الحقن: نحقن المادة في نقاط استراتيجية باستخدام إبرة رفيعة جدًا أو قنية (أنبوب رفيع).

  1. مدة العلاج: خلال 15-30 دقيقة تكونون قد انتهيتم.

وصفة النجاح: سلسلة علاجات

بما أننا نحفّز عملية طبيعية في الجسم، فإن الأمر يستغرق بعض الوقت. للوصول إلى نتيجة مذهلة، نضع خطة لسلسلة من 3-4 جلسات (تفصل بينها مدة شهر). سيبدأ التحسّن بالظهور عند انتهاء السلسلة، وسيستمر بالتطوّر خلال الأسابيع التالية مع تكوّن الكولاجين الجديد.

لمن يناسب هذا العلاج؟

لكل من يشعر بأن بشرته بحاجة إلى «دفعة»: إذا كنتم تلاحظون علامات الشيخوخة الأولى، أو بشرة متعبة أو جافة، أو تصبغات، فهذا العلاج مناسب لكم تمامًا. إنه الحل المثالي لمن يرغب في مظهر طبيعي تمامًا دون «حجم مبالغ فيه».

من المهم أن تعرفوا أنكم في أيدٍ أمينة:

كما هو الحال مع البوتوكس، لن تسوء حالتكم أبدًا إذا توقفتم عن العلاج. بل على العكس، فقد استفادت بشرتكم من سلسلة من «التثقيف» جعلتها أكثر صحة وقوة. جميع المواد معتمدة من أشد الجهات صرامةً، FDA وCE.

العودة لكل المقالات